Yahoo!

محمود درويش أعاد صياغة سفر التكوين

كتبها عبد اللطيف ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 11:10 ص

محمود درويش اعاد صياغة سفر التكوين  

 

عبد اللطيف الأشمر

 

الأهمّ مَن الأمانة هو حفظها .. والأهم من حفظها هو إعلانها على الملأ .. أن لاتكون كغرشة  ماء .. كلما أمعنت قبضتك عليها كلما تسربت .. !

 هكذا كانت فلسطين في وجدان المحمود درويش ، فرشها على خارطة العام .. تصعد بها إلى الأكوان .. وعاد ليربت على كتف ترابها  

إنّه الرجل.

فهل أدى واجبه !؟

كثيرآ ما قال  أنه لم يفعل  .. فإذا كان هذا الملائكي الوجه والروح لم يفعل ، فكيف بنا نحن ؟

دفَّع الثمن انتقادآ ليس لأنه  تراخى  في  تهدج صوته ، بل لأننا نحقد عليه .. فقد سبقنا إلى قول ما كنا نود أن نقوله .

!!! لكن ما يعزينا هو تقزمنا امام قامته

يتداركنا  في الرغبة .. والإشتهاء ،  ويواصل فينا لعبته .

دفعنا الثمن حبآ .. لأننا لا نملك إلا أن أن نحبه .  وحملناه  كل أعبائنا  . وألقينا على جسد شعره الرشيق مثله كله  أحمال الدنيا .

إنه الإتكال !!!

بين الجليل ورام الله يقع جثمان محمود ويعلن للعالم كم هو فلسطيني حتى التآكل والتحلل .. مثلنا يتحلل لكن مثله ينتشر في فضاءات الكون ويبلغ رسالته .. بأن فلسطين إذا كانت اليوم مرقدآ للجثا مين ، فإنها غدآ ستعود مرتعآ للعائدين . قل لي عن فلسطيني نسي لهجته .. لكنته حتى لو تكلم بكل لغات الأرض .. هذه هي فلسطين محمود مثل اللكنة .. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخميس لـ «الدار»: للنواب مجلسهم… فلماذا شاركوا في التظاهرة؟

كتبها عبد اللطيف ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 12:10 م

 

 
عبد اللطيف الأشمر:
سمو الرئيس مستهدف.. لكن صدره لن يضيق بالممارسة الديمقراطية
المطلوب فصل الصراع السياسي عن إدارة الدولة
مجلس الأمة يفتقد الرؤية والخطط التنموية
كل ما قدمه النواب هو «شوية» زيادات وعلاوات
الشعب الكويتي يرفض الشتائم والشعارات المستعارة
الكويتي في أمان لأن المواطن يعيش حالة استقرار ولا يتعرض للقمع
وجود وزير الداخلية على رأس قوى الأمن أضفى اطمئناناً على المشهد
حكام الكويت لم يستفردوا بالقرار منذ نشأة البلاد
الكلمات التي قيلت ليست من شيم أهل الكويت وعاداتهم
لا أجد حرجاً في التظاهر، ولا دليل على وجود «أجندات»
كنا نود أن نسمع صوت الشباب وليس النواب لأننا نعرف آراءهم
المطلوب تدريب كوادر إعلامية من ذوي الاختصاصات
أول ما يفعله بعض الوزراء هو إحاطة أنفسهم بـ «ربعهم»
قانون المطبوعات صدر في غياب بيئة إعلامية قوية
أكد ماضي الخميس ان التظاهر امر طبيعي ومكفول دستوريا طالما انه بقي في اطاره القانوني ولم يخرج عن الآداب العامة والعادات والتقاليد لكن تهمني لو ان النواب لم يشاركوا في التظاهرة «الشبابية» لان لديهم قاعتهم في مجلس الامة وبامكانهم استخدام ادواتهم الدستورية المتاحة.
ورفض الخميس: في حواره مع «الدار» استخدام عبارات الشتائم ورفع شعارات مستعارة كالتي رفعت لان اهل الكويت لم يتعودا على ذلك حتى في اصعب الازمات والاحتلافات.
وقال الخميس: ان الكويت تختلف كليا عن بقية الدول العربية سواء في حرية الرأي او في الوضع المعيشي، مشيرا الى ان هذه التظاهرات لن تأخذ البلد الى ما لا تحمد عقباه.
واشاد الخميس بالانضباط الذي مارسته وزارة الداخلية.
وحول توصيف الوضع في الكويت قال: ان الصراع سيظل قائما ولذلك فان المطلوب فصل الحالة السياسية عن الحالة الادارية. والقى الخميس باللوم على مجلس الامة الحالي والمجالس السابقة التي انشغلت واشغلت البلد بالاستجوابات ولم تحقق اي تطور من الناحية الصحية او التعليمية وكل ما فعله النواب هو «شوية» زيادات وعلاوات، بينما غابت عنهم الخطط والرؤية بعيدة المدى.
ولفت الخميس الى ان التوافق بين الحاكم والمحكوم كان منذ تأسيس الكويت هو سيد الموقف، موضحا ان سمو رئيس الوزراء ماض في عمله وان صدره لن يضيق بالممارسة الديمقراطية ضمن اصولها وضمن الأعراف والتقاليد الكويتية.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
 
كيف ترى التظاهرة التي حدثت وكيف قرأت الشعارات المرفوعة، وهل يمكن ان تستمر؟
علينا ان نقسم القصة الى اجزاء فالتظاهره بحد ذاته مكفول دستوريا وحرية التعبير عن الرأي لا يختلف احد عليها، واذا عدنا الى تأزيم الكويت ليس السياسي فقط وانما الاجتماعي ايضا، نجد ان التظاهرات والتجمعات هي في صلب حراكنا، وقد تكررت في حالات كثيرة،
والتاريخ يذكر ان اول اعتصام كان في الكويت في الستينيات وهو تظاهر سائقي «التاكسي» وهذا لم يكن قضية سياسية بل مطلبية.. واعتقد ان من حق المواطن ان يتظاهر وان يعبر عن رأيه وعن سخطه سواء على اداء الحكومة او اداء البرلمان.
وهذه امور مقبولة لكن الاختلاف هنا فيما يقال في هذه التظاهرات وهو افراز للطفرة السياسية الجديدة، باستخدام كلمات والفاظ نابية وغير لائقة في المجتمع الكويتي وفي الخطاب السياسي، وهذا لا يقبله احد سواء كان موجها لافراد او للحكومة وحتى نحو مسؤولين عاديين او مواطنين، وارى ان هذا الخطاب استمرار لم نعتد عليه، فليس من المعقول توجيه الاهانات الى احد، حتى النواب انفسهم لا يقبلون ان يوجه اليهم احد اهانة، فكيف يسمحون لأنفسهم باهانة الاخرين؟
- لقد اصبحنا نرى ممارسات خارجة عن الذوق والحكمة والاصول.
يبقى الأمر الاخر، وهو ان دول العالم المتحضر والديمقراطي التي تضمن للمواطن حق التظاهر والاعتصام، لكن هذه الضمانات مقننة حتى لا تعم الفوضى، ومن ابجديات التظاهر طلب الاذن من الدولة، وهي التي تحدد المكان، وقد جرت العادة في الكويت حتى دون رغبة الحكومة ان تكون ساحة الارادة او ساحة العلم سابقا هي المكان المتعارف عليه، وقد شهدت الساحة اعتصامات وتظاهرات عدة.
ولست أدري لماذا الاصرار على ساحة الصفاة في هذه الظروف، حتى بعض النواب يستغربون مثل هذا العناد، ونحن نعرف ان ساحة الصفاة غير مناسبة من حيث المساحة ومن حيث الموقع، ومثل هذا التعنت غير لائق.
الا ترى ان ساحة الصفاة تسمح لحدوث اختراقات، او اندساس لبعض العناصر التي يمكن ان تستغل الموقف وتحدث شغبا، لا احد يعلم كيف ينتهي؟
- طبعا.. فالساحة مكان رزق الناس اضافة الى ضيقه، وكما قلت هناك صعوبة في التحكم في المداخل والمخارج. ولا اجد اي مبررات لاصرار المتظاهرين على التواجد في هذه الساحة.
وماذا عن امكانية تواجد او مشاركة «المندسين»؟
- ارى في هذا نوعا من المبالغات، ومن يرد ان يندس يستطع ان ذلك في اي مكان، سواء في ساحة الصفاة او الارادة او اي تجمع اخر. لكن اود ان اشير الى ان الحكومة تعاملت بحكمة مع هذه المظاهرات ووزارة الداخلية كانت في كامل لياقتها والجهوزية التامة لضبط الامور ومنع خروجها عن المسموح فيه.
وقد رأينا ان وزير الداخلية كان متواجدا وهذا يعني حرصه على سير الامور كما يرام.
وقد اعطى وجوده نوعا من الاستقرار والسيطرة على اي مفاجآت محتملة.
وماذا عن استمرار مثل هذا المشهد للتعبير عن الرأي؟
-برايي ان من يرد ان يتظاهر فليتظاهر ولكن عليه ان يحدد المكان اولا وان يأخذ وبذلك حتى يضمن له رجال الامن الفرصة، فتواجدهم ليس للتمتع وانما لضبط الامور ومنع الشغب وليعبر المتظاهرون عن ارائهم في اطار القانون وفي اطار الخطاب السياسي المتعارف عليه في الكويت. اضافة الى منع التمادي في كيل الشتائم ورفع شعارات مستعارة من شوارع اخرى مثل اشعار «امشي ياللي ما تفهمشي» وارحل، فهذه الشعارات ليست عن شيمنا ولا من عاداتنا، ولا احد يقبل بتمزيق الصور وتوجيه الشتائم لانها تحمل اهانات للمتظاهرين انفسهم ولا تحقق الاهداف المرجوة من التظاهر الذي اما ان يكون تظاهرا مطلبيا او رسالة سياسية.
ونحن نعرف ان المسؤول الذي وجهت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حوار مع «الدار» ركز فيه على شخصانية الاستجوابات واخراجها عن مساراتها

كتبها عبد اللطيف ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 12:01 م

 

 

عبداللطيف الأشمر:
سعة صدر المحمد دفعته لصعود المنصة لحماية البلد منالفتنة
على الجميع الالتفاف حول ولي الأمر والانصياع لحكمته
الفهدانسحب في الوقت المناسب حتى لا يعرض نفسه لطرح الثقة
سحب محور البحرين دليلعلى ضعف بقية المحاور
الرئيس سيظل في الصف الأول في المواجهات المقبلة
لا نستطيع محاكمة النوايا في موضوع الخلافات داخل الأسرة
الأمور خرجت منالتداول الدستوري بنزولها إلى الشارع
النواب الشيعة دعموا الاستقرار واللحمةالوطنية.. وليسوا انبطاحيين
الحل في الدائرة الواحدة والتمثيل النسبي لإلغاءالفرز الحاد في المجتمع
الاستهداف شخصاني والرئيس تجاوز كل شيء ومد يدهللجميع
ما يحدث في البلاد حالياً إرهاصات لمستقبل غير مريح وعلينا أن نحذر منالتمادي
الاتهامات في الخطاب السياسي لم تعد ترضي قطاعات كبيرة من المجتمعالكويتي
الخطاب السياسي بين النواب تحت القبة البرلمانية يجب أن يظل راقياً
ما نشهده في مجلس الأمة تجاوزاً على الدستور وعلى صلاحيات سمو أمير البلاد
التعسف في الاستجوابات يفرغها من محتوياتها ومضامينها
استهداف الرئيسبشخصه أصبح واضحاً والاستجواب أصبح للاستجواب فقط
نعيش في مرحلة خطيرة وعلىالنواب طاعة ولي الأمر والحفاظ على روحية الدستور
لم أكن أتصور أن يصل بعضالنواب إلى التشكيك في وطنية سمو الرئيس
• «
الوطني» و«المنبر» قرأوا الأوضاعجيداً من منطلقات وطنية
شيراك قال: «هذا الشعب يستحق المساندة لأن صدام لميجد فيه خائناً واحداً»
على الحكام الاستماع لمطالب الشعوب وإجراء الإصلاحاتاللازمة
ما يحدث في ليبيا وسورية واليمن.. مرفوض كلياً
الحوار مع الوزيرالسابق ونائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان عادة ما يكون شيقافهو يضع الامور في نصابها اضافة الى ملكته الراقية في الخطاب، وقد رأى هذه المرة انيقتصر الحوار على الجانب السياسي مع انه معني بالحراك الاقتصادي سواء كان توصيفالحالة ما او استشرافا لها.
بداية يرى الوزان أن الاستجوابات التي شهدها مجلسالامة شخصانية بامتياز، ويؤكد علىهذا التوصيف لما قدم من استجوابات ولما سيأتيلاحقا، لكن الاخطر من ذلك كله. ـ والكلام دائما له .ـ هو الوصول الى «التخوين» الامر الذي لا ينحصر في الممارسة السياسية تحت قبة البرلمان، بل يجب أن يأخذ طريقهالى النيابة العامة ان اصبحت قضايا امن قومي وامن دولة وعلى القضاء النظر فيهابجدية منعا لتكرارها. فمن المستهجن ان يتهم سمو رئيس مجلس الوزراء، وهذا يعنيالحكومة ككل وربما اكثر، باتهامات اقرب الى الخيانة منها الى العمل السياسي ضمناجواء ملبدة بغيوم الطائفية، ومشحونة بالفتنة الممجوجة التي تنال من النسيجالاجتماعي وتشق الوحدة الوطنية.
ومع تأكيد عبدالوهاب الوزان على الحق فياستخدام الادوات الدستورية، لان مجلس الامة موجود للرقابة والتشريع والمساءلة وهذاحق لا ينازع النواب فيه، الا انه انحرف عن مساره، وأسيء استخدامه بشكل بشع وصل إلىالتخوين.
ويضيف: تصدي سمو الرئيس للاستجواب بأنه ليس فقط من منطلق الاطمئنانعلى وضعه التصويتي بل حماية للدستور والدولة والمجتمع الكويتي، وبغير هذا التصديتحدث تطاولات بقصد أو بدون قصد لشق اللحمة الوطنية والنيل من السياسة العليا فيالبلاد لأهداف آنية و«شخصانية» أيضاً.
وحول النواب الشيعة، يرفض الوزان هذهالمسميات فهم نواب الشعب. ورداً على توصيفهم «بالانبطاحية» يجيب: ان الوقوف معالحكومة بهدف التنمية والاستقرار ومنع الفتن ليس «انبطاحاً» كما أن هناك نواباانبطاحيين اكثر منهم. والحل دائماً وأبداً في الدائرة الواحدة والتمثيل النسبيلإلغاء الفرز الحاد.
وعلى عجالة يتطرق الوزان إلى «الربيع العربي» فيقول: علينااحترام ارادة الشعوب والاستماع اليها، وهذا ما أدى الى تغييرات ملحوظة في كل من مصروالأردن والمغرب إلا أن الرفض كل الرفض لأي مطالبات بالاصلاح تحت السلاح والنيران،لأنها الطريق الوحيد الى التدخل الأجنبي، والحروب الأهلية.. وهنا التفاصيل:
كيف تقرأ هذه الحزمة من الاستجوابات وما هو الحل للاستهداف المشهود لسمو الرئيس .. والي اين سنصل؟
-
من المؤكد في موضوع الاستجوابات ان القول بأنها حق دستوريأصبح مكررا، وهذا امر محسوم لا يستطيع احد ان يجادل فيه، فللنائب حق الرقابة وحقالتشريع وحق استخدام المساءلة المغلظة التي هي الاستجواب بهدف اصلاح المسار سواءكان في الجانب السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي فيما يتعلق باداء كل وزير علىحدة، او اداء الحكومة ككل، وعلى ضوء ذلك فان هذا الحق يجب ان يمارس على اسس العملالبرلماني الراقي فالاستجواب موجه الى السلطة التنفيذية سواء الى الوزير او الىمجلس الوزراء ممثلا بسمو رئيس الوزراء بصفته، ومن المؤكد انه بقدر ما يكونالاستجواب متماشيا مع الدستور، يكون خاليا من الشوائب سواء كان الاستجواب يطرح منقبل عضو تجاه وزير او تجاه رئيس الوزراء، لكن في الوقت نفسه يجب ان تحكم وتدرس هذهالاستجوابات على ان ينتزع منها الجانب الشخصاني، ومؤطرة لقضية مرتبطة بالصالحالعام، وايضا مرتبطة في اختصاصات الوزير وكذلك الامر في اختصاصات رئيس الوزراء واذااخلت الاستجوابات بالجوانب الاساسية فان المؤكد ان تؤدي الى خلل في سياسة المتقدمينوأدائهم ويعتبر هذا الخلل غير متوائم مع الحالة السياسية ليدخل في الجانب الاخر، ايان يكون مرتبطاً باجندات سياسية لدى بعض الفرق السياسية ايا كانت داخل مجلس الامة.

فرق نيابية
لماذا اطلقت عليها مسمى «فرق» وليس كتلا؟ وهل تجنح هذهالتسمية الى المفهوم السلبي في مكونات الكتل؟
-
يمكنك ان توازن الموضوع، فلميستخدم احد مصطلع «فرق» سابقاً. طبعا فهذا يعني ان هناك امتدادات لهذه «الفرق» فيالشوارع، او ربما خلفيات بحكم الامر الواقع تحركها.
-
هذا جانب اؤكد عليهكمقدمة لحديثنا حول الاستجوابات، لترسيخ الاداء البرلماني واحقية النائب في استخدامالاستجوابات بعيدا عن الشخصانية والكيدية، كما نراها في هذه المرحلة ولا يوجد لدياي تحفظ على اي نائب يقوم بواجبه تحت سقف قسمه امام الله وامام سمو الامير والشعب.
لذلك فاننا نريد ان نرتقي بهذه الاستجوابات الى درجة من الرقي الكلامي.
تعني الخطاب السياسي سواء داخل قاعة عبدالله السالم او في الشارع والديوانيات علىخلفية «الشطحات»، الممجوجة وغير المقبولة والطارئة على مسامع الشعب الكويتي الذيعرف بأدب الخطاب والاحترام؟
-
بالضبط فنحن مهما اختلفنا سياسيا او حتى بشكلشخصي، اعتمدنا على الخطاب الراقي، ولم ننجرف الى خطاب الشارع وهو خطاب.. سوقي.. يعزز الكيدية ويخدم الانشقاقات ويوغر الصدور.

سعة صدر الرئيس
اضافة الىالرقي في المضمون اذ لا يعقل ان نوجه سؤالا مغلظا يحمل مضامين مشكوكا فيها اوهزيلة.. واحيانا خطيرة جدا كقضية «التخوين» التي اصبحت متداولة، هذا الامر خطر جداًوليس من الممكن المرور عليه مرورا عابرا، انه يستدعي التوقف، فنحن نتحدث عن خيانةوطنية، ونتقاذف اتهامات خطيرة لا مكان لها الا في قاعات المحاكم، ومع ذلك فان سعةصدر سمو رئيس الوزراء جعلته يقول:
«
يدي ممدودة للجميع» بمن فيهم الذين وجهوالسموه هذه الاتهامات مع ان بامكانه التصرف واستخدام حقه كمسؤول وكمواطن، ولكن سموهيدرك جيدا انهم لا يعون ما يقولون، ويأخذ الامور على سجيتها مادامت تحت قبة عبداللهالسالم. وارى ان واجب الجميع ان يعوا هذا الموقف ويقدروه لسموه، وان لا يخرجوا الىالديوانيات والشارع، مع اطاعة ولي الامر. وهذه الأسس بتضافرها مع موضوع الاستجوابفانها من المؤكد ان تعطي المردود الايجابي سواء في اتجاه الاصلاحيات او تصويبالمسارات المالية والسياسية وغيرها. وهذه هي الخطوط التي تؤطر نجاح استخدامالاستجوابات وكذلك نتائجها.

خطر على النسيج الاجتماعي
ابو محمد ارىاننا مازلنا في العموميات فهل يمكن ان نقارب التفاصيل اكثر؟
-
لا شك.. لكنيوضعت العموميات حتى لا نبخس حق النائب وهذا مهم جدا.. على ان يؤدي عمله بالامانةوالصدق ومن المؤكد ان بعض الاستجوابات تدخل في الجانب الشخصاني، والاكثر خطورة انهاتدخل في جوانب مرتبطة بالامن القومي، كالسياسات الخارجية او العلاقات مع دولالجوار، وربما تدخل في نطاق زعزعة الامن الداخلي، وهذا هو الخطر بعينه على النسيجالاجتماعي وعلى صحة المجتمع، ولذلك يجب ان ننتبه لهذه العناوين الاساسية فيما يتعلقبالامن الوطني والاجتماعي والنسيج الاجتماعي، لان هذه تشكل مقومات المجتمع، واذاحدث أي خلل فيها فإن من المؤكد انها ستنقلنا إلى واقع آخر قد يوصلنا إلى ما وصلتاليه بعض الدول التي تعاني الآن من مشاكل مرتبطة بالطائفية والفئوية والقبلية، نحننريد أن نحصن هذا المجتمع الصغير بتكاتفنا لدرجة التناغم في كيفية بنائه من كافةأطيافه وفرقه السياسية اضافة الى جمعيات النفع العام، وكذلك الحكم والحكومة، وهذههي الجوانب الأساسية التي يجب ان يبنى عليها الاستجواب الصحي الذي يوصل البلادوالعباد الى بر الأمان، وبدون هذه الضوابط والشروط فمن المؤكد اننا سندخل في اتهامبعضنا بعضا بأجندات ربما نخلقها في أنفسنا بأن هناك ارتباطات خارجية، وان هناك فئاتلها امتدادات كما نقرأ في الصحافة حول الطوابير الخامسة وان هناك علاقات بطريقة أوبأخرى.
فهل هذا معقول ان يتهم رئيس الوزراء بعلاقات وارتباطات خارجية؟ الأمرخطير جداً، لأن أمراً من هذا النوع يجب أن لا يتم السكوت عنه، وان يأخذ طريقه إلىالاجراءات القانونية الواضحة، حتى لا تتكرر في المستقبل فاتهام رئيس الوزراء لميقتصر على شخص، وهو يعني أيضا اتهاماً للحكومة برمتها، ونحن نعلم أن اختيار سموالرئيس حق حصري وسيادي لسمو أمير البلاد، فالوضع اذا بدأ يأخذ منحنيات خطرة، وكلذلك تحت عناوين الحق الدستوري للنواب.

المرحلة خطيرة
كيف تصف المرحلةالتي تعيشها البلاد في ظل هذه الأوضاع؟
-
بصراحة إنها مرحلة خطيرة جداً… حتىلوظلت في إطارها السياسي، فهي ارهاصات لمستقبل غير مريح على الاطلاق، وعلينا اننحذر منها بعدم التمادي ورسم خطوط حمراء لها أو بالأحرى «حدود حمراء» وان تتخذاجراءات قانونية، فالاستجواب حتى لو تم بهذه الطريقة يجب أن يأخذ طريقه إلى النيابةالعامة، فالمسألة لم تعد مجرد ممارسة سياسية وهي تحمل قبل هذا «التخوين» الخطيرفهذه الاتهامات قضايا أمن دولة ولا يمكن السكوت عنها.
فالممارسة تعدت حدودها.. هل يعقل أن تحصى زيارات رئيس الوزراء لدولة اقليمية 6 مرات؟ وزيارة لدولة ضمنمنظومة مجلس التعاون مرة واحدة ولم يستقبل إلا من موظف صغير؟ الموضوع برمته «انحدار» حتى مع حسن النوايا في الخطاب السياسي واتهامات وصلت إلى حد لم تعد ترضاهاقطاعات كبيرة من المجتمع الكويتي.
وأعيد للتكرار من باب التأكيد بأن هذاالموضوع يجب أن يتم التعامل معه على مستوى قانوني فأين نحن ذاهبون؟ وإلى أين يريدونأن يأخذوا البلد؟
اذا تطالب ان يضع سمو الرئيس القضية في عهدة القانونوالنيابة والقضاء، فالمسألة لم تعد عددية في طرح الثقة في قضية تخوينية؟
-
ربماسمو الرئيس ومستشاروه تداولوا هذا الموضوع، ووصلوا إلى نتيجة حقيقية لا أعرف ماهي؟لكني لا أرى الموضوع بريئاً وقد وصل الى هذه الدرجة، حتى مع حصانة النائب تحت قبةالبرلمان.
وهل الحصانة تعطي صاحبها الحق في توجيه مثل هذه الاتهامات الخطيرةخصوصاً ان النائب يتم رفع الحصانة عنه في قضايا عادية؟
-
هذه الأمور لم تنحصرفي البرلمان بل تم تداولها في الدواوين، وفي ساحة الارادة وفي الندوات ومن هنا يجبأن تأخذ هذه القضية مسارها القانوني، وتدخل الى ساحة القضاء.

الكويت لمتتقاعس
حتى في مسألة ان الكويت تقاعست في ارسال قواتها ضمن درع الجزيرة إلىالبحرين، وتم التشكيك في الدور الكويتي، وهنا أودان أؤكد أن الكويت لم تتقاعس،واتخذت اجراء بموجب اتفاق مشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي بأن ترسل قوات بحريةوهي موجودة إلى الآن في اطار توزيع الأدوار بين دول مجلس التعاون الخليجي، والحكامينظرون في توزيع هذه الأدوار بموجب رؤيتهم ونظرتهم لدور كل دولة وعلينا أن لا نشككفي نوايا المسؤولين في الكويت وفي نوايا سمو رئيس مجلس الوزراء بهذه الصورة التيتخلو مع الأسف الشديد من أي حس وطني فالكويتيون يشار اليهم بالبنان في مناصرة الخيرودعم العمل المشترك، وهنا استحضر ما قاله الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك اثناءالغزو الغاشم.. «اذا هذا هو الشعب الكويتي الذي لم يستطع صدام ان يخترقه فهو شعبيستحق ان ينتصر له، لأن قوات صدام تحت السلاح وتحت النار لم تتمكن من استمالة أيكويتي لتجعله خائناً. فهل من المعقول أن نصل الآن إلى تخوين سمو رئيس الوزراء؟
كيف يمكن أن تصف مشاعر سمو رئيس الوزراء أمام هذه الهجمة؟
-
لاشك ان سموهمستاء جدا لكنه استطاع المواجهة بكل شجاعة، فلقد قرأت ردود سموه على محاورالاستجواب ووجدت انها مقنعة جداً، وتفند كل ما جاء في صحيفة الاستجواب، فعلاً هذاالرجل كبير لأنه تعامل سياسياً ودستورياً مع الاستجواب على الرغم مما فيه ومن جوانبشخصية وصلت كما قلنا إلى حد التخوين، لقد رضي سموه على الرغم من امتعاض معظم الشعبالكويتي، وكل ذلك حفاظاً على الدستور وعلى اللحمة الكويتية والنسيج الاجتماعي، لأنارتدادات قضية من هذا النوع - وقد استشرفها سموه - ارتدادات خطيرة لما فيها من نفسطائفي، وهذا دليل على نجاح سموه في التفنيد العلمي مع ما فيها من قساوة وافتراء،يجب ألا نصل إلى هذا الحد من الانحدار في الخطاب السياسي تحت أي مبرر.
مازلنا نتحدث عن الاستهداف الشخصي لسمو الرئيس من داخل المجلس.. ألا ترى ان هناكأسباباً محددة - يعرفها الجميع - تتعلق ببعض الطموحات وبعضها للإتيان برئيس وزراءمن الشعب كما صرح أحد أبناء الأسرة مؤخراً؟
-
في حقيقة الأمر، ربما لا أستطيعأن أصل الى هذا الموقع في الظن بأن هناك من يرى في نفسه أحقية الوصول الى هذاالمنصب، فهناك اجماع شعبي حول حكم آل الصباح، وهذا الاجماع تمظهر في أكثر من تصريح.

البيعة الثانية
وقد تمت البيعة الثانية في مؤتمر جدة وفي ظروف عصيبة،وكذلك الأمر لم أسمع أي نائب في البرلمان الكويتي بانه «

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناضل .. إلا ربع

كتبها عبد اللطيف ، في 12 يناير 2011 الساعة: 17:00 م

 

رأيت أن لا بد من ذكر هذه الأبيات لعنترة بن شداد وهو يتغنى ببطولاته وفروسيته في ساحة الوغى .. وطبعآ يوجه ملحمته إلى معشوقته عبلة التي رفض عمه ( أبوها ) مالك من تزويجه إياها لأنه عبد – حتى أن والده لم يعترف به إلا بعد دفاعه عن حياض بني عبس .
جاء في الملحمة :
ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـــــهُ                                  لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولامُسْتَسْــــــلِـمِ
جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـــةٍ                                  بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـــــوَّمِ
فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ                                  ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَــرَّمِ
لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـــــدُهُ                                 أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّــــــــمِ
 
عندما كنت في المرحلة الإبتدائية كنت أعتقد أن عنترة شاعرآ ولا كل الشعراء ..  وكان يمدح خصمه ويضخم في بطولاته .. ثم يقتله حتى يقال أن عنترة لا يحارب إلا الفرسان الذين يخافهم الجميع .. إلى أن علمت فيما بعد أن شعره يشبه الأسطورة – بمعنى أنه شعر تراكمي وضع بعد موته لأن العرب كانوا يريدون مزيدآ من الأساطير .
حدثني صديقي أن مناضلآ كبيرآ في إحدى الدول العربية  وضع مذكراته وأورد فيها حكايات وروايات عن أشخاص كان لهم فضل عليه لكنهم من الجبابرة في بلدهم .. وتقوّل " الرمز " عليهم ببعض الأقاويل حتى أنه ادعى أنه ضرب أحدهم الذي لو ذكر اسمه أمام أحد حتى بعد وفاته ، لارتعد ت فرائصه . وقد تجرأ على سرد الأكاذيب لأن أهل الرواية أصبحوا في عهدة ربهم . وهكذا أراد " الرمز " أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آينشتاين خرفان

كتبها عبد اللطيف ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 10:59 ص

 

يقال والعهدة على الراوي أن مكتشف نظرية النسبية ألبرت آينشتاين أن تشريح دماغه .. وهنا لا أدري كيف يتم تشريح دماغ رجل ، وأترك هذا للمختصين . المهم أنهم اكتشفوا أنه استهلك 4 ,1 من خلايا دماغه طوال حياته . والمفروض حسب النظرية العلمية أن الإنسان يستهلك 1 % من خلايا الدماغ طول الحياة حتى لو امتدت إلى 100 سنة ولا يحتاج لأكثر من ذلك . وهنا أقر بأني احتاج لمن يشرح لي لماذا يصاب الإنسان بالخرف وبمرض النسيان والزهايمر وغيرها من الأمراض عندما يتقدم في العمر ما دام يملك 99 % من الخلايا .. يقال وأيضآ العهدة على الراوي أن ال 99% تذهب في اللاوعي . حتى النظرة الخاطفة أو " ما تكنه الصدور وخائنة الأعين " تدخل في هذه المنطقة الدماغية التي لم تكتشف حتى الآن . وتظهر هذه اللقطات في الأحلام .
الكثيرون يقولون عند مشاهدتهم مكانآ معينآ أنهم رأوه من قبل بكل تفاصيله .. بعض الأديان تعزو ذلك إلى حياة ما قبل الحياة .. وأديان أخرى تقول أن الإنسان بحاجة إلى ال 99% في الحيوات ( جمع حياة ) الأخريات . بيتما العلم يفسر ذلم بأن النظرة الأولى للمكان تذهب إلى اللاوعي ، وفي طرفة عين يعتقد المشاهد أنه شاهد المكان .. بمعنى أن الزمن يلغى في اللاوعي . وهذا بحاجة إلى إثبات علمي لا أعتقد أن أحدآ سوف يقدمه .
كنت بحاجة لمعرفة آينشتاين وخصوصآ في سلوكه عندما بلغ من الكبر عتيآ ..
الأخت جمان العلي متابعة جيدة ومنقبة في الأنترنت لكنها وعلى حد قولها ما زالت تحن إلى الورق . ولذلك فهي تطبه ما تقرأه ضوئيآ لتجسده على شكل أحرف كانت أساسآ لثقافتنا .. أرسلت إيميل مقتبس على ما يبدو من " كروب مطنش " – أعجبني إسم الموقع لأني مشترك فيه بهدف " الطناش " الذي أصبح علاجآ في هذا العصر الرمادي . والموضوع عن لقطات طريفة عن حياة آينشتاين خصوصآ قضية النسيان .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. مت وأنت شهيد

كتبها عبد اللطيف ، في 12 ديسمبر 2010 الساعة: 10:07 ص

 

عاد الزوج من عمله متجهم الوجه مقطب الجبين، فتحت له زوجته الباب فلم يسلم عليها و لم يكلمها، ولم يغير ملابس العمل كعادته كل يوم، ….
 
جلس في زاوية و وضع يده على رأسه و راح يتأفف، قدمت له زوجته الطعام فلم يأكل….
 
و قال : أعيدي الطعام إلى مكانه فلن آكل شيئاً
 
سألته : ما بك ؟!
قال في انفعال : لا شيء.. لا شيء..
 
قالت أرجوك أخبرني فلعلي أستطيع مساعدتك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو ناصف: أقبل أن اكون شحاذا .. ولكن قريبا من السيد حسن نصرالله

كتبها عبد اللطيف ، في 12 ديسمبر 2010 الساعة: 10:04 ص

 

بين عمرو ناصف ولبنان صلة وثيقة تشبه صلة الرحم. فيه اختبر صدق طويته الناصرية القومية. وفي بيروت ساهم بتحقيق شعار المنار بأنها شاشة العرب والمسلمين. جاء لسنة وامتدت الإقامة لتسع سنوات. يعيش الآن قناعة وحالة حب وتقديس لشخص السيد حسن نصرالله مما يتركه غير قادر على وجود مسافة جغرافية تفصله عنه.
عمر ناصف الذي ألغى من أجندة برنامج ‘ماذا بعد’ جماعة 14 آذار يرى في السياسة اللبنانية ما هو مثير، لكن ليس فيها ما يبدل معادلات ويبقى الأساس صراعا بين مشروعين.
معه كان هذا الحوار:
* جئت إلى بيروت متعاقداً لسنة مع تلفزيون المنار وأنت الآن في سنتك التاسعة. لماذا هذا الاستقرار؟ وما هي دوافعه؟
* علاقتي العضوية بلبنان لم تبدأ مع تلفزيون المنار، بل تعود لسنة 1982. حينها كنت طالباً في كلية الهندسة قسم عمارة وكنت أتبنى وأعتنق فكراً سياسياً قومياً ناصرياً واضحاً، وكنت أستخلص لنفسي من هذا الإنتماء العقائدي مجموعة من القيم والمبادئ. في لحظة قراءة حسابات في عمر الشباب الأول قررت اختبار مدى التزامي العملي والجاد بهذه المبادئ والمعتقدات، ومن خلال اختبار فيه بعض القسوة. عندها إما أنحاز لمبادئي أو أركز على دراستي بحيث أكون مهندساً شاطراً وناجحاً.
* وكيف بدأ هذا الاختبار؟
* جئت إلى لبنان متطوعاً في منظمة التحرير الفلسطينية قبيل عدوان 4 حزيران في سنة 1982. كنت أمام صعوبة كبيرة في الانتماء لأي فصيل فلسطيني رغم تأثري في تلك اللحظة بفتح. لكن بدأت علاقتي من خلال الجبهة الشعبية القيادة العامة. وفيها كانت لي أول دورة عسكرية ومن ثم انتقلت إلى فتح. وشاركت كمقاتل على ‘قد حالي’ في التصدي لعدوان سنة 1982 حيث كنت مقاتلاً في قلعة الشقيف. وقد خرجت من التجربة مطمئناً لنفسي بأني لست كاذباً. و’زي ما يقولوا بعت نفسي للقضية’. ومع مرور الزمن بدأت تتشكل لديَ قناعات جديدة حتى تجاه حركة فتح.
* وهل وصلت لقناعات معينة؟
* قناعات تقول بأن النموذج الوحيد الذي يمكن أن أقتدي به في حركة فتح هو أبو جهاد. وأبو جهاد ليس أبو عمار بحيث سيبقى في النهاية حالة، لا يمكن لها أن تتصدى للفساد الموجود في حركة فتح، وإن هي حاولت حتى في المنام فلن يطلع عليها النهار. وهكذا عدت من جديد إلى حركة أكثر راديكالية في منظمة التحرير وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وانتقلت إلى سورية حيث شاركت في تأسيس إذاعة القدس من دمشق العاملة حتى اللحظة وكنت أول مدير لها، وكنت في عمر الـ22 سنة.
* إلى جانب حملك للبندقية شققت طريقك في الإعلام؟
* هذا ما حصل وهي تجربة استمرت حتى عودتي إلى مصر لظروف خاصة وكان ذلك في سنة 1985 حيث كنت قد تزوجت. وفي مصر امتهنت الصحافة التي أصبحت مهنتي التي لا أعرف سواها. وفي مصر رجعت لناصريتي المصرية وليس القومية، حيث اكتشفت أن حجم المشاكل التي يجب أن نتصدى لها في مصر تساوي نصف حجم مشاكل الأمة كلها. وبدأ منذ ذلك الحين عملي السياسي والمهني حيث تعرضت للسجن والأذى وما شابه.
* وما هي الصحافة التي عملت فيها في مصر؟
* عندما عدت عملت مديراً لمكتب مجلة كانت شديدة الاحترام والوقار وهي حاليا عكس هذا تماماً هي مجلة الشراع حين كانت مجلة ناصرية صادقة. ومن ثم تركتها لسببين حين وضعت صورة الملك السعودي على غلافها ووصفته بزعيم الأمة العربية. والسبب الثاني أنها وضعت صورة ميشال عون ووصفته بقائد الضباط الأحرار.
* على الدوام كنت تلتزم قناعاتك وليس لقمة عيشك؟
* هذا صحيح. ومن بعدها صرت مديراً لمكتب جريدة السفير. وهكذا صرت مع تجربة جديدة في جريدة يومية ثقيلة والعمل فيها مهلك. ومن بعدها صرت مراسلاً لجريدة النهار. وفي المرحلة هذه كنت على موقف شديد الحدة والقسوة من كل ما ينتمي إلى مربع الإسلام السياسي. وكنت أرى أن خدعة كبيرة تمارس علينا في الخطاب الإسلامي من خلال اللحى. وكنت على موقف حاد جداً حتى من حزب الله. وكنت أردد أنه قد يتحول إلى نسخة شيعية من السلفية السنية. وعندما ظهر السيد عباس الموسوي بدأت أرى خطاباً إسلامياً غير مسبوق. خطاباً ثورياً حقيقياً لا يستخدم الإسلام لكسب أرض سياسية، لكنه يحاول أن يطبق قناعاته الإسلامية على أرض الواقع. عندها بدأت تتشكل عندي حالة مختلفة. وبدأت أنظر إلى تجربة حزب الله بإيجابية. بعد اغتيال إسرائيل للسيد عباس شعرت بكسرة. وهي كانت المرة الثانية التي أشعر فيها بهذه الكسرة بعد مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد زين العيدروس .. أعطى الحياة للصحافة فأعطته الموت

كتبها عبد اللطيف ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 07:34 ص

 

 

 
انتظرت أكثر حتى أكتب عنه وفيه وله .. ولما لم أجد ما يستحق أن يكون عنه وفيه وله .. توقفت .. تساءلت إذا كان قد جف حبر ذاكرتي .. أو صديء قلمي .. أو تبعثرت أوراقي ! كل هذا حدث .. لكن ما زال هناك متسع من الوقت حتى غرغرة الروح .. ارتابتني خشية بأن يمضي هذا الرجل دون أن يعطى حقه فيما فعل وترك ..
ما زال هناك أمل .. مع أن أقربهم إليه أصبح أبعدهم عنه .. تأسفت أكثر وأنا ارى ما بعد موتي في ما بعد موته .. كلمات " تحصيل حاصل " لأكثر من خمسين عامآ ثلثاها مليء بالضجيج .. والثلث الآخر انتظار .. ومقتطفات من حياة كاتب تفرضها مناسبات من هنا وهناك " لزوم الإستمرار " !
ما يشهد لرفيق دربه  موقفه الذي أعطاه عمرآ من التذكر لسنة أو أقل أو أكثر حتى يفرض على ذاكرته التي تختبيء وراء عينية مشهدآ كان مألوفآ .. مشهد الفراغ الذي يمكّنه من ملئه كل حين .. بإرادته أو على حين غرة من نقيق الحياة والمسؤوليات .. " المبرر كلنا سنموت " هذا صحيح ! ولكن السؤال هل من المفترض أن نتذكر فقط أن نتذكر . فنحن تراكمات ماضيات نسترجع أنفسنا كلما قهرنا الحنين إلى الماضي .. هو ليس سحيقآ فنحن امتداد له .. ونحن بعضه .. بعضنا الباقي القليل .. مع أن الإيمان بالموت يبرر الإسترخاء عن التفاعل مع فجيعة الموت .. نعم الموت فجيعة وقهر .. " وقهر عباده بالموت " .. إذن لا مبرر لنا أن لا نحزن .. أقل من قهر .. !
بدأت أحاكم النوايا ..!!!!!!!!
ولكني أعتقد أني على صواب .. حتى النوايا تمحى من الذاكرة .. الذاكرة تصنعها المستجدات .. غبار الأيام القادمة تغطي برعونة تاريخية كل ما سبق .. !
ليس أسهل من أن تحب نفسك وتمضي في الأيام .. ربما في الساعات .. وربما في الأقل .. إذن لماذا لا تمضي وأنت مثقل بذاكرة عفيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العجيبة الثامنة

كتبها عبد اللطيف ، في 28 سبتمبر 2010 الساعة: 11:45 ص

 

بعض المقالات تصلني من مواقع أو عبر رسائل الأصدقاء دون تذييل لاسم كاتبها فيهدر دمها أو حبرها  وبإمكان أي أحد أن ينسبها لنفسه – حتى تظهر الحقيقة – وبالدليل التاريخي بمعنى أي من الكتاب أسبق في النشر .. ولأن قانون حفظ حقوق النشر هو عبارة عن شعار مثله مثل الشعارات التي يطلقها عالمنا " الثالث " وهو في رأيي
 " العاشر " وما فوق ، أي أن التراتبية الرقمية مفتوحة حسب الأهواء والإشتهاءات .. وتعميمآ للفائدة – حسب الدارج – أعيد نشرها على ذمة كاتبها وإن كنت أوافق على 99، 999 % منها بموجب الأرقام العربية في الإستفتاء خصوصآ على رؤساء الجمهوريات الذين أصبحوا ملوكآ لهذه الجمهوريات التعيسة .
 
 
عجائب الدنيا سبع كما نعلم، ولكن هناك " عجيبة العجائب" أو العجيبة الثامنة  التي لا تحتسب ضمن  أخواتها السبع ، ألا وهي الأمة المسلمة، ولا أقول الإسلامية، ففي هذه الأمة المسلمة من عجائب الأمور ما لم تشهده أمة من الأمم منذ أن خلق الله سبحانه آدم ، وإليكم بعضا من هذه العجائب:
1- الأمة الوحيدة التي ترى أنها الوحيدة بين الأمم على حق وفي كل شيء، وأن الآخرين على باطل.
2- الأمة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلما وتمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم.
3- الأمة الوحيدة التي يمكن لرجل الدين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد.
4- الأمة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنان يدخل موسوعة غينيس في الهجرة

كتبها عبد اللطيف ، في 28 سبتمبر 2010 الساعة: 11:20 ص

 

بدأت الهجرة منلبنانفي منتصف القرن التاسع. لكنها شهدت فورات متعددة، هربا من الأوضاع الاقتصادية في البلاد. ويعد بعض الباحثين الاجتماعيين اللبنانيين ان تلك الهجرة التي بدأت منذ قرن ونصف هي من أبرز خصائص ومزايالبنانالذي يبلغ عدد مهاجريه أضعاف المقيمين فوق أراضيه.

توجهت أولى مراحل الهجرة ناحية مصر والولايات المتحدة. وعشية الحرب العالمية الاولى وما رافقها من مآس ومجاعة هاجر حوالى ربع سكان جبل لبنان. وفي بداية الانتداب الفرنسي تباطأت الهجرة ثم ازدادت منتصف العشرينات. ومنذ الاستقلال عام 1943 ونهاية الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1975تاريخ بدء الحرب الأهلية اللبنانية، استؤنفت الهجرة، لكنها اتجهت خاصة نحو البلدان ا لعربية المصدرة للنفط.

وأثناء سنوات الحرب الاهلية (1975 ـ 1990) تسارعتالهجرة وطاولت نحو ثلاثين بالمئة من اللبنانيين، وتوجهت نحو العديد من البلدان في أميركا الشمالية والجنوبية، وأوروبا الغربية، والبلدان العربية، والبلدان الاخرى في أفريقيا واستراليا، ولكن الدور الأهم على الصعيد الاقتصادي كان للهجرة الى البلدان العربية النفطية، من حيث حجم التحويلات المالية التي ساهمت في صمود اللبنانيين.

ليس هناك من أرقام مثبتة وواحدة حول عدد المهاجرين اللبنانيين ولا أماكن تواجدهم، فثمة من يزعم ان عددهم هو 16 مليون نسمة. ولكن هذا الرقم مبالغ فيه كثيرا. ولكن الاعتقاد السائد هو ان عددهم يبلغ 11 مليونا في حين ان المقيمين فيلبنان من اللبنانيين لا يزيد عن 4 ملايين.

كذلك لا توجد أرقام دقيقة للذين هاجروا بعد الحرب الاهلية منذالعام 1990 حتى الآن. فقد قدرتهم جريدة «الانوار» بنحو 600 الف في الفترة ما بين 1990 و,1995 في حين قالت المجلة الاقتصادية الناطقة بالفرنسية Le commerce du levant ان عددهم من عام 1975 حتى عام 1995 هو 786.6 الف شخص وان عدد الذين هاجروا اثناء الفترة بين 1975 ـ 1990 هو بحدود 950 الف شخص. ويشكل الفرق بين عدداللبنانيين المغادرين وعدد الوافدين اليه المؤشر الاصدق على عدد المهاجرين السنوي.

تراجعت الهجرة عام 1991 بعد انتهاء الحرب الاهلية وعادت نسبة لا تذكر الىالوطن للعيش فيه وبلغ رصيد الهجرة بين 1991 و1994 حوالى 48 الف شخص. لكن مع دخول البلاد الأزمة الاقتصادية الحادة وتباطؤ النمو وتفشي البطالة، ازدادت اعداد الذين يسعون الى الهجرة بحثا عن المستقبل ولقمة العيش.

لم تعد ظروف الهجرة حالياسهلة كما كانت في السابق لقد اصبحت الشروط اصعب بكثير وتوقف إعطاء اللبناني تأشيرةالهجرة بوصفه لاجئا سياسيا ينشر الأمن بعد توقف الحرب الاهلية، وتتركز الهجرة حاليا نحو كندا واستراليا والولايات المتحدة. ان أسوأ ما في السنوات العشر الأخيرة كانت في انها طاولت فئة الشباب، وهم في معظمهم جامعيون وأطباء ومهندسون. ويقول الدكتوربطرس لبكي ان اكثر من نصف المهندسين المتخرجين من الجامعة الاميركية كانوا خارج لبنانعام 1985 (3,24 من مجموعالمهندسين المنتسبين للنقابة عام 1982).

ويحتللبنانحاليا أعلى نسبة مهاجرينفي العالم وبحسب الاستاذ في الجامعة اللبنانية د. عصام نور الدين ثمة 11 مليون لبناني في جميع انحاء العالم من اصل 15 مليونا. وعلى صعيد آخر تشير دراسة المنظمةالعالمية للهجرة ان لبنان  قد يشكل البلد الأول في العالم من حيث كثافة الهجرة، مقارنة بعدد سكانه.

كما تشير الدراسة الى ان عدد اللبنانيين المقيمين في البرازيل يفوق ستة ملايين شخص. ويصل العدد في كل من اميركا الشمالية وباقي بلدان اميركا الجنوبية الى ستة ملايين مهاجر. بينما تتقاسم كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي